العلامة المجلسي
289
بحار الأنوار
بك منهم ، وأستعين بك عليهم ، الله الله ربي لا أشرك بك شيئا ، أنت أنت ربي لا أشرك بك شيئا ، ولا أتخذ من دونك وليا . الدعاء في آخره : اللهم رب هذه الليلة وكل ليلة ، والشهر وكل شهر . أسئلك أن تصلي على محمد وآل محمد ، وعافني في جميع أموري كلها بأفضل عافيتك ، وأعوذ بك من خزي الدنيا وعذاب الآخرة ، اللهم إني أسألك عملا بالحسنات ، وعصمة عن السيئات ، ومغفرة للذنوب ، وحبا للمساكين ، وإذا أرادني قوم بسوء فنجني منهم غير مفتون ، اللهم إني أسئلك من كل خير أحاط به علمك ، اللهم أنت ربي وثقتي ومنتهى طلبتي ، والعالم بحاجتي ، فاقض لي سؤلي ، واقض لي حوائجي . اللهم صل على محمد وآل محمد ، ووال من والاهم ، وعاد من عاداهم ، وأغننا بالحلال عن الحرام ، وبفضلك عن سؤال الخلق ، صل على محمد وآل محمد ، ولا تهتك ستري ، ولا تبد عورتي ، وآمن روعتي ، وأقلني عثرتي ، واقض عني ديني ، واخز عدو آل محمد صلى الله عليهم من الجن والإنس وعجل هلاكهم يا أرحم الراحمين إنك على كل شئ قدير . اليوم السادس والعشرون قال مولانا جعفر بن محمد الصادق عليه السلام : إنه يوم صالح مبارك للسيف ، ضرب موسى عليه السلام فيه البحر فانفلق ، يصلح لكل حاجه ما خلا التزويج والسفر ، فاجتنبوا فيه ذلك ، فإنه من تزوج فيه لم يتم تزويجه ، ويفارق أهله ، ومن سافر فيه [ و ] لم يصلح له ذلك فليتصدق . وفيه رواية أخرى : يوم صالح للسفر ، ولكل أمر يراد إلا التزويج ، فإنه من تزوج فيه فرق بينهما ، كما انفرق البحر لموسى عليه السلام وكان عيشهما نكدا ، ولا تدخل إذا وردت من سفرك إلى أهلك ، والنقلة فيه جيدة ، ومن ولد فيه يكون قليل الحظ ، ويغرق كما غرق فرعون في اليم . وفي رواية أخرى : من ولد فيه طال عمره ، وفيه رواية أخرى : من ولد فيه